رغوده العسل
03-01-2010, 08:49 PM
تثمين دولي لقرارات الملك تجاه كارثة جدة
http://al-madina.com/files/imagecache/node_photo/files/rbimages/1262456620057208200.jpg (http://al-madina.com/node/211965)
ثمنت المنظمة الدولية للحماية المدنية والدفاع المدني قرارات خادم الحرمين الشريفين في التعامل مع كارثة أمطار جدة، واعتبرتها “وثيقة للعمل الإنساني في مواجهة كافة الأخطار”، معربة عن تقدير كافة المنظمات الإنسانية في العالم لجهود الملك عبد الله بن عبد العزيز في ميدان العمل الإنساني، والتي تجلت في أروع صورها في أعقاب كارثة السيول التي اجتاحت أجزاء كبيرة من المحافظة”.
وركزت المنظمة الدولية في تثمينها لقرارات الملك على آثار تلك القرارات “في تخفيف معاناة المتضررين، وتوجيهاته الخاصة برعاية جميع الأسر التي أخليت من منازلها وتقديم كل ما يلزم من خدمات الإعاشة والمساعدات المادية والعينية لتجاوز الكارثة وتجنب تكرارها”.
ولفتت المنظمة الدولية للحماية المدنية إلى “ ما تحقق بأمر خادم الحرمين الشريفين من سرعة في مواجهة الكارثة وما أسفرت عنه من خسائر في الأرواح والممتلكات من خلال قرارات سريعة لمساعدة المتضررين وتقديم كل ما يعينهم على مواصلة حياتهم بصورة طبيعية لحين إعادة الأوضاع إلى ما كانت عليه”.
وهنا نوه الأمين العام للمنظمة نواف الصليبي في خطاب إلى مدير عام الدفاع المدني الفريق سعد بن عبد الله التويجري بسياسة خادم الحرمين الشريفين في مواجهة هذه الكارثة، معربا عن ثقته في “قدرة الأجهزة الحكومية في المملكة على تجاوز هذه المحنة واستيعاب آثارها ... إننا ننظر وكافة الهيئات والمنظمات الإنسانية بكثير من التقدير لمبادرات الملك عبد الله وولي عهده والنائب الثاني في رعاية العائلات والأسر المنكوبة جراء الكارثة، ونقدر الجهود المتميزة في عمليات الانقاذ ومساعدة المتضررين مواطنين ومقيمين”.
http://al-madina.com/files/imagecache/node_photo/files/rbimages/1262456620057208200.jpg (http://al-madina.com/node/211965)
ثمنت المنظمة الدولية للحماية المدنية والدفاع المدني قرارات خادم الحرمين الشريفين في التعامل مع كارثة أمطار جدة، واعتبرتها “وثيقة للعمل الإنساني في مواجهة كافة الأخطار”، معربة عن تقدير كافة المنظمات الإنسانية في العالم لجهود الملك عبد الله بن عبد العزيز في ميدان العمل الإنساني، والتي تجلت في أروع صورها في أعقاب كارثة السيول التي اجتاحت أجزاء كبيرة من المحافظة”.
وركزت المنظمة الدولية في تثمينها لقرارات الملك على آثار تلك القرارات “في تخفيف معاناة المتضررين، وتوجيهاته الخاصة برعاية جميع الأسر التي أخليت من منازلها وتقديم كل ما يلزم من خدمات الإعاشة والمساعدات المادية والعينية لتجاوز الكارثة وتجنب تكرارها”.
ولفتت المنظمة الدولية للحماية المدنية إلى “ ما تحقق بأمر خادم الحرمين الشريفين من سرعة في مواجهة الكارثة وما أسفرت عنه من خسائر في الأرواح والممتلكات من خلال قرارات سريعة لمساعدة المتضررين وتقديم كل ما يعينهم على مواصلة حياتهم بصورة طبيعية لحين إعادة الأوضاع إلى ما كانت عليه”.
وهنا نوه الأمين العام للمنظمة نواف الصليبي في خطاب إلى مدير عام الدفاع المدني الفريق سعد بن عبد الله التويجري بسياسة خادم الحرمين الشريفين في مواجهة هذه الكارثة، معربا عن ثقته في “قدرة الأجهزة الحكومية في المملكة على تجاوز هذه المحنة واستيعاب آثارها ... إننا ننظر وكافة الهيئات والمنظمات الإنسانية بكثير من التقدير لمبادرات الملك عبد الله وولي عهده والنائب الثاني في رعاية العائلات والأسر المنكوبة جراء الكارثة، ونقدر الجهود المتميزة في عمليات الانقاذ ومساعدة المتضررين مواطنين ومقيمين”.